لقد توعد وهدد الجنجويد
منذ بدء الحرب بدخول دولة ٥٦ وتدميرها تدميرا ….!!!
ولكن لاينبغي لهم وما يستطيعون ….!!
بل الاعجب ان 90% من مواطني الشمالية لايعرفون استخدام السلاح …..ولا يمتلكون سوي بنادق الصيد للطيور
ولو طفت الشمالية قبل الحرب … لن تجد عندهم كلاش … ولا رشاش … ولا مدفع … يدافعون به عن انفسهم , فاستغنوا عن السلاح فاغناهم الله عنه …وتولي حمايتهم بنفسه !
وقد لاتجد عندهم خلاوي لتحفيظ القرآن بعدد الخلاوي الموجودة في دارفور …..!!
وليس فيهم حفظة بعدد الحفظة الموجودين في دارفور …!!
الا انهم يقرأون القرآن بالسليقة سليما صحيحاً وقليل بينهم من يعرف مخارج الحروف والصفات … والاضغام … والقلقلة … والاظهار والاخفاء ….!!!
الا انهم يعوون القرآن ويفهمونه جيداً … !! ويستخلصون منه العظات والعِبر ..!!
ويعرفون حدود الله …! وحرمة قتل النفس عند الله …!
لذلك لاتجد عندهم جرائم القتل … ولا جرائم السرقة … الا ماندر …لشدة خوفهم من الظلم وهذه الكبائر …!
وعقوبتها العاجلة في الدنيا قبل الاخرة …!!
وينامون وابوابهم مشرعة لايقربها الا الهوام وحيواناتهم الاليفة …!
واكثر سكان دولة ٥٦ المتهمة بظلم دارفور زورا وبهتانا لا يحسنون ضرب السلاح لانهم ليسوا في حاجةً اليه …!!!!!!
ولا يجتمع الحقد والكراهية والعنصرية في قلب مع القرآن ….!!
ولا يجتمع حب الدنيا وحب الانتقام في قلب مع القرآن ..!
لذلك علي هؤلاء الذين ييبتهلون في الدعاء في طلب الجنة لمن هلك منهم وهو ظالم وباغي ان يراجعوا ايمانهم ..!!
وعلي هؤلاء الذين يطلبون الشهادة في سبيل الله بقتال المسلمين ليتقربون لله بدم مسلم بريئ يقول لا اله الا الله ان يراجعوا ايمانهم …!
وعلي هؤلاء الذين يحفظون آيات الله في قلوب صدئة …متسخة بالحقد … والكراهية …!
ان يراجعوا ايمانهم …!
ثم فليعلم هؤلاء جميعا …
ان جنهم وانسهم لو كانوا بعضا لبعض ظهيرا سيحيل الله بينهم وبين مايشتهون ….!!
ولا تعجب فان الله هو الذي انقذ موسي ومن معه يوم اتبعهم فرعون بجنوده فقال اصحاب موسي انا لمدركون فقال لهم موسي كلا ان معي ربي سيهديني فاهلك الله فرعون وجنوده وكانوا من المغرقين …!!
ولا تعجب فان الله هو الذي انقذ اهل المدينة من شر الاحزاب (عرب الشتات بمصطلح اليوم ) وردهم بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفي الله المؤمنين شر القتال … !
ولا تعجب فان الله هو الذي انجي رسوله محمدﷺ وصاحبه في القار وهم بغير سلاح يدافعون به عن انفسهم وبلّغهم المدينة سالمين .!!
واستقبلهم اهلها بالاهازيج …..!
[ طلع البدر علينا من ثنيات الوداع …. جئت شرفت المدينة مرحبا ياخير داع ….]
وما لاتعرفونه عن سكان الشمالية التي تسمونها دولة ٥٦ انهم يتصفون بالامانة والاخلاص …. لذلك إئتمنهم ملوك وامراء الخليج وعرفهم العالم باسره بحسن الاخلاق …!
وما لا تعرفونه عن سكان الشمالية ان موبايلاتهم مليئة بالقروبات التي تجمع التبرعات لعلاج المرضي … واعانة المحتاجين … وكفالة الايتام .. وبناء المرافق العامة … والخاصة
ودفع الفديات المليارية التي يطلبها المجرمين منكم لاطلاق سراح الابرياء العُزّل منهم ….!!
لذلك والله لن يخذيهم الله ابدا … لانهم يصلون الرحم … ويعينون الضعيف … ويقرون الضيف, ويعينون علي نوائب الدهر …!!
واما ماتتحدثون عنه من نعيم هم فيه … هو بجهدهم وشقائهم … وكفاحهم وغربتهم الطويلة ….!!
واما ماتشتكون منه من تهميش وفقر وفاقة …
هو من صنع ايديكم …!
لان اموالكم تنفقونها في شراء السلاح والعتاد …
من اجل الحرب بدواعي الحقد والكراهية !
واما ما تطلبونه من مساواةٍ بدولة 56 لايكون بتدمير وتخريب ما صنعوه بجهدهم .. وحُر مالهم لتساووهم بكم في الفقر … والعوز … والتهميش …!
وانما يكون بالعمل والجد والاجتهاد .. والمنافسة الشريفة لهم …!!
ولا يغيّر الله مابقوم حتي يغيّروا ما بانفسهم …. !
وهذا هو السر الذي جعل الشمالية التي لاتمتلك سدس موارد دارفور …
الي منطقة آمنة مطمئنة خالية من القتل … والنهب والسرقة ….!!
بخلاف اهل دارفور التي كانت تكسو الكعبة … وتحولت بسبب شر اهلها وظلمهم الي منطقة تستقبل الاغاثات والاعانات من العالم باسره …!!
فالزنا يورث الفقر …! والمعصية تحيل الحياة معيشة ضنكا ..!
والظلم والعدوان عاقبته الخسران … وفي الاخرة عذاب السعير …!
فالشمالية لم تجعل ماؤكم غوراً …. تطلبونه بالمشقة والعنت …والاصطفاف في الآبار البعيدة ….!!
والشمالية لم تكن سببا في جفافكم … وعدم البركة في زرعكم .. وضرعكم !!
ولكن كل ذلك اصابكم بما صنعت ايديكم ….!!
والذي نفسي بيده ستظلون علي حالكم من الاقتتال والتناحر … والتدابر والتنافر … ابد الدهر … مالم تعلموا ان الله لايرضي لعباده الظلم … ولا يرحم من لايرحم الناس



